حول الحمل والولادة والرضاعة الطبيعية ورعاية المولود الجديد أثناء الحرب

الحمل والولادة خلال فترة الحرب

في كل حمل، وخصوصًا في الحمل أثناء فترة الحرب، هنالك أهمية كبيرة لمتابعة الحمل – قبل كل شيء، الهدف هو تقليل المضاعفات الممكنة للأم وللطفل. في فترات الطوارئ كالحرب، يكون هنالك تعرض كبير لحالات التوتر والقلق، والتي من شأنها التأثير على صحة الأم وعلى صحة الجنين أيضًا. لذلك، وخاصةً الآن، الحرص على متابعة الحمل بانتظام وتلقي الدعم مهمان جدًا.

أمور من المهم القيام بها في فترة الحمل

  1. متابعة الحمل: المتابعة بانتظام، وفقًا لتعليمات الأطباء والممرضات المرافقين لك، بما في ذلك متابعة الوزن، ضغط الدم، الزلال في البول، وفحوصات الدم والأولتراساوند، وفقًا للتعليمات وأسبوع الحمل الذي وصلتِ إليه.
  2. التطعيمات الروتينية: تطعيم السعال الديكي (في الثلث الأخير من الحمل)، تطعيم الانفلونزا، وتطعيك الكورونا بحسب التوصيات.
  3. الحفاظ على نمط حياة صحي: اتباع نظام غذائي متوازن، ممارسة الرياضة الملائمة للحمل ولوضعك الصحي، تناول المكملات الغذائية الموصى بها في فترة الحمل، الابتعاد عن الكحول والمخدرات. 

بسبب الحرب قد تكون هناك تغييرات في أقسام الوالدات وفي الخيارات المعتادة عند الرقود في المستشفى: عدم الفصل نهائيًا، ظروف منزلية كاملة، ظروف منزلية جزئية / مرنة.

الولادة والرقود في المستشفى

توصي وزارة الصحة بالمكوث المشترك للأم والطفل قدر الإمكان. هنالك فوائد كثيرة لمكوث الأم والطفل معًا والتي تساهم في صحة الوالدة والطفل وتحفز التعافي. في فترة الحرب هنالك فائدة أخرى للبقاء بالقرب من الطفل، وهي الانتقال معًا إلى الحيز الآمن، عند الضرورة.

وفقاً لتوجيهات وزارة الصحة، ستُخرج النفساء من المستشفيات بعد 36 ساعة من الولادة.

يُنصح بالوصول للولادة مع المعدات المطلوبة للخروج إلى المنزل: ملابس للنفساء وللمولود، مقعد أمان للطفل، مستندات الوالدين للتسجيل وما إلى ذلك.

موقع الوالدية والأهل

الدعم العاطفي

يمكن لحالات التوتر أن تزيد من خطر الإصابة بتعكر المزاج وحتى اكتئاب ما بعد الولادة. تلقي الدعم من البيئة مهم لبناء الحصانة وتقليل هذه الظاهرة: الاهتمام بالاحتياجات الجسدية: الطعام المغذي، الشراب، ساعات النوم، والدعم العاطفي للوالدة، المحادثات، تمارين التنفس والاسترخاء وغير ذلك. في حال عدم تواجد الشريك بسبب الحرب، يجب أخذ ذلك بعين الاعتبار ومساعدتها قدر الإمكان.

مراكز الدعم

معلومات إضافية حول تلقي الدعم العاطفي والنفسي

الرجوع الى الأعلى